مع سيف الشعر الذي لم يُغمَد

-      أنا سبب همك؟ (بضحكة)

-      لا، لكن هالقمرا وشبة النار تخلّي الهواجيس تهطل على البال مثل زخ المطر..

-      المطر، ترى الوَسْم جاي، وإنت قد قلت…

-      قلتها في الرياض، إيييه يالرياض:

‏تدرين ليه المطر يشتاق لك يالرياض

‏من بين كل الفيافي والقرى والمدن


‏يبغى يفضفض لصدرك عن حنين الفياض

‏عن لهفة الشوق عن لحظه حنين وشجن

يبغى يبلل شعرك ويفترضك افتراض

‏وإلا يجدل مساك وياخذك بالحضن

 

-      بالحضن.. صح لسانك

-      صح بدنك، ذكرتني بوالدي الله يرحمه، يوم علق على كتفي نجمة العز.

إيييه كيف الأيّام تمر وتترك في حلاها المر… مابقى منها إلّا المفارَق

-      تذكر أيّام الملز؟ شارع جرير… 

-      أذكر… (تنهيدة)

-      أبوك كان شيخ يا مساعد، شيخ من الشيوخ الكبار

-      وهقوته فيك كانت كبيرة والله يا فهد

-      إي بالله إنّه كان أبوي الثاني…

-      (تنهيدة):


يابوي لا يلحقك شك ولا ريب

انفض هجوسك وارفع الراس عالي


أنا شبابك لا غزى راسك الشيب

وأنا عضيدك لو تجور الليالي


أجيك كلي ما خشيت المصاعيب

لي طبت تكفا يا يبه طاب فالي


ولا يهمك يا كريم المواجيب

يفداك حالي يا يبه والحلالي


أبشر وذيبك يا رفيع الشرف ذيب

يابوي دام تشوفني لا تبالي

 

-      يا جعله في الجنة.

-      ووالديك يا فهد.

-      السوالف معك تزيح الهم من القلب…

-      كأنّك تذكرت أبيات في بالك؟

-      إي بالله إنّك صادق… يقول:


زانت أيام عمري شانت أيامه

ما رجيت العزى من رحمة الناسي


يندمل جرح القلب ماتت أحلامه

 بس ما اظن يبرى جرح الاحساسي


يوم صارت ما بين القلب والهامه

 وش أبي بالحياة اليا انحنى راسي

 

-      يسلم راسك.. يا سيف الشعر.. يسلم راسك، إلّا وش سالفة اللقب هذا؟ تذكر؟

-      وراسك يا رفيق الدرب، مدري… يمكن لأنّي نشرت لي ديوان اسمه سيف العشق،

والناس ما تحب الألقاب الدافية، الناس تحب اللقب يكون له صدى في النفس.

-      تدري، ودّي أسمع منك قصيدة سيف العشق.

-      ليه، ما معك ديواني يا فهد؟

-      إلّا هو موجود، وأبشرك ترى طبعوه بنسخة جديدة،

طبعته مكتبة ضِفة، وهذا هو معي، لكن مِن عنده مساعد وصوت مساعد مايفوته…

 

صحيت، وعيت لعتمة السما، لا ضو، لا نار، كل ما حولي ظلام…

تنهدت، دمعت عيني، ناظرت الديوان ثم قلت:

الله يرحمك يا مساعد، الله يرحمك يا رفيق الدرب.

مع سيف الشعر الذي لم يُغمَد

مع سيف الشعر الذي لم يُغمَد


في ليلة هادية، تحت هالنجم اللي كأنّه شامة تزين وجه القمر،

وحول شبة النار، هواجيسي معي، حكايات الزمن تطري،

وغياب اللي رحل عنّا يزوِّد عتمة الرّوح، يواسيني الصدى،

أسرح، توديني رياح الوقت، وأنسى إنّي لوحـــــــدي…

-      ومِن يقول إنّك لحالك يا فهد؟

التفت، هالصوت… ياااه، أعرفه كثر ما أعرف نفسي…

-      مساعد؟

والتفت إلّا هو!

-      إيه مساعد… مساعد اللي قالك:


تعبت من القصيد ،من الجروح ،من انتظار طال

تعبت استقبل طعون الزمن .. واربت على كتفه


تعبت من الكلام .. من السكوت اللي يهدّ الحال

تعبت أكثر من الحزن الذي .. ما ينتهــي عزفه


تعبت أرسم حروفي شمس .. وألمح بالوجيه ظلال

بعض ناسٍ .. تعرف النور .. بس تقول ما تعرفه


تعبت وقلت كل اللي أظنّه "يا فهد" ينقال

تعبت أبغى ألقط أنفاسي .. إذ لا بد من وقفه


-      يا صاحبي.. نسيت وش قلت لك وقتها؟

-      مانسيت، لكن بعض المرات الهواجيس تطري بثنايا البال..

-      (فَهَد): قِلتْ لك وقتها:

من اللي أعطاك مفتاح الضمير ويسَّر المدخال؟

على جرحٍ حسبت إنّي سترت عن البشر نزفه!


‏جفا ولا دفا ولا وفا ولا فضاوة بَال

‏تجيني مثل سيفٍ يا ثقل حدّه ويا رهفه


وأنا كرهي خبال ولا عشقت أعشق بعد بخبال

ولا أعرف الوسط بين الحلول ولا لها صرفه


تفضَّلني وأنا كلّي قليل في حضرة الموّال

إلى منك هميته وانتثر في دفترك تحفه


وأنا أعرفك سخي نبع ووفي طبع وكريم خصال

وصبرك صعب أحد مايعرفك ويحاول يعرفه


خفيف النفس، لكن ماتشيل إلّاحمول ثقال

ندوّر عندك ليامن بغينا للصبر سلفه


إذا إنه زان لك ردّي فهذي غاية الآمال

وإذا ما زان لك فاحلم عليه وسامحه واعفه

 

-      صح لسانك يا رفيق الدرب، ومِن اللي ما يقبل لك رد؟

-      وإنت يا صاحبي لك فهالقلب، وربّي شاهدٍ لهفة.. ما ودك

تسمعنا شي من أشعارك؟ تراني فاقدٍ صوتك.

-      إنت آمر بس يا فهد.

-      قبل كم يوم كان ٢٣ سبتمر، تذكرتك، تذكرت أبياتك اللي تقول…

 

-      اللي قلت فيها:

‏وطن يسعد صباحك يا وطنّا والعمار فداك

‏تباكرك الرعود وينثني لك غصن بارقها

وطن يسعد مساك الشمس ما غابت تبي فرقاك

‏تعدت للمغيب تعلّمه عن طيب مشرقها

 

-      إي بالله، صح لسانك يا رفيقي، تعال اجلس، ترى ما يزين

الشعر إلّا حول هالشبة.

-      إييييه، يقولك:

‏تفهّق الليل الادلم والهواء ساكن

‏وأنا هنا... يا سبب همي وتسهيدي

 

في ليلة هادية، تحت هالنجم اللي كأنّه شامة تزين وجه القمر، وحول شبة النار، هواجيسي معي، حكايات الزمن تطري، وغياب اللي رحل عنّا يزوِّد عتمة الرّوح، يواسيني الصدى، أسرح، توديني رياح الوقت، وأنسى إنّي لوحـــــــدي…


-    ومِن يقول إنّك لحالك يا فهد؟


التفت، هالصوت… ياااه، أعرفه كثر ما أعرف نفسي…


-    مساعد؟


والتفت إلّا هو!


-    إيه مساعد… مساعد اللي قالك:












-    فَهَد: يا صاحبي.. نسيت وش قلت لك وقتها؟


.مساعد: مانسيت، لكن بعض المرات الهواجيس تطري ….بثنايا البال..


-    فَهَد: قلت لك وقتها:














 





-   مساعد: صح لسانك يا رفيق الدرب، ومِن اللي ما يقبل لك رد؟


-((فَهَد: وإنت يا صاحبي لك فهالقلب، وربّي شاهدٍ لهفة.. ….ما ودك تسمعنا شي من أشعارك؟ تراني فاقدٍ صوتك.


-    مساعد: إنت آمر بس يا فهد.


-    فَهَد: قبل كم يوم كان ٢٣ سبتمر، تذكرتك،

تذكرت أبياتك اللي تقول…

 

-    مساعد: اللي قلت فيها:






.فَهَد: إي بالله، صح لسانك يا رفيقي، تعال اجلس، ترى ما ….يزين الشعر إلّا حول هالشبة.


-    مساعد: إييييه، يقولك:



-    فَهَد (بضحكة): أنا سبب همك؟


-    مساعد: لا، لكن هالقمرا وشبة النار تخلّي الهواجيس تهطل

….على البال مثل زخ المطر..


-    فَهَد: المطر، ترى الوَسْم جاي، وإنت قد قلت…


-    مساعد: قلتها في الرياض، إيييه يالرياض:








 

-    فَهَد: بالحضن.. صح لسانك.


-   مساعد: صح بدنك، ذكرتني بوالدي الله يرحمه، يوم علق على ….كتفي نجمة العز. إيييه كيف الأيّام تمر وتترك في حلاها المر… ….مابقى منها إلّا المفارَق.


-    فَهَد: تذكر أيّام الملز؟ شارع جرير… 


-    مساعد (بتنهيدة): أذكر…


-    فَهَد: أبوك كان شيخ يا مساعد، شيخ من الشيوخ الكبار.


-    مساعد: وهقوته فيك كانت كبيرة والله يا فهد.


-    فَهَد: إي بالله إنّه كان أبوي الثاني…


-    يتنهد مساعد ويقول:












 

-    فَهَد: يا جعله في الجنة.


-    مساعد: ووالديك يا فهد.

….السوالف معك تزيح الهم من القلب…


-    فَهَد: كأنّك تذكرت أبيات في بالك؟


-    مساعد: إي بالله إنّك صادق… يقول:








 

-فَهَد: يسلم راسك.. يا سيف الشعر.. يسلم راسك، ….إلّا وش سالفة اللقب هذا؟ تذكر؟


-    مساعد: وراسك يا رفيق الدرب، مدري… يمكن لأنّي نشرت لي ….ديوان اسمه سيف العشق، والناس ما تحب الألقاب الدافية، ….الناس تحب اللقب يكون له صدى في النفس.


-    فَهَد: تدري، ودّي أسمع منك قصيدة سيف العشق.


-    مساعد: ليه، ما معك ديواني يا فهد؟


-  فَهَد: إلّا هو موجود، وأبشرك ترى طبعوه بنسخة جديدة، ….طبعته مكتبة ضِفة، وهذا هو معي، لكن مِن عنده مساعد ….وصوت مساعد مايفوته…

 

صحيت، وعيت لعتمة السما، لا ضو، لا نار، كل ما حولي ظلام…تنهدت، دمعت عيني، ناظرت الديوان ثم قلت:

الله يرحمك يا مساعد، الله يرحمك يا رفيق الدرب.

من اللي أعطاك مفتاح الضمير ويسَّر المدخال؟ على جرحٍ حسبت إنّي سترت عن البشر نزفه! .

جفا ولا دفا ولا وفا ولا فضاوة بَال تجيني مثل سيفٍ يا ثقل حدّه ويا رهفه .

وأنا كرهي خبال ولا عشقت أعشق بعد بخبال ولا أعرف الوسط بين الحلول ولا لها صرفه .

تفضَّلني وأنا كلّي قليل في حضرة الموّال إلى منك هميته وانتثر في دفترك تحفه .

وأنا أعرفك سخي نبع ووفي طبع وكريم خصال وصبرك صعب أحد مايعرفك ويحاول يعرفه .

خفيف النفس، لكن ماتشيل إلّاحمول ثقال ندوّر عندك ليا من بغينا للصبر سلفه .

إذا إنه زان لك ردّي فهذي غاية الآمال وإذا ما زان لك فاحلم عليه وسامحه واعفه .

تعبت من القصيد .. من الجروح .. من انتظار طال تعبت استقبل طعون الزمن .. واربت على كتفه .

تعبت من الكلام .. من السكوت اللي يهدّ الحال تعبت أكثر من الحزن الذي .. ما ينتهي عزفه .

تعبت أرسم حروفي شمس .. وألمح بالوجيه ظلال بعض ناسٍ .. تعرف النور .. بس تقول ما تعرفه .

تعبت وقلت كل اللي أظنّه "يا فهد" ينقال تعبت أبغى ألقط أنفاسي .. إذ لا بد من وقفه .

‏وطن يسعد صباحك يا وطنّا والعمار فداك تباكرك الرعود وينثني لك غصن بارقها .

وطن يسعد مساك الشمس ما غابت تبي فرقاك تعدت للمغيب تعلّمه عن طيب مشرقها .


‏‏تــــــفــــــهّــــــق الــلــــيــــــل الادلـــــــم والــــــهــــــواء ســــــاكــــــن ‏وأنـــــا هــــــنــــــا ... يــــــا ســــــبـــــب هـــــمــــي وتــــــســــــهـــــيـــدي .


‏تدرين ليه المطر يشتاق لك يالرياض من بين كل الفيافي والقرى والمدن .

‏يبغى يفضفض لصدرك عن حنين الفياض عن لهفة الشوق عن لحظه حنين وشجن .

يبغى يبلل شعرك ويفترضك افتراض وإلا يجدل مساك وياخذك بالحضن .


يابوي لا يلحقك شك ولا ريب انفض هجوسك وارفع الراس عالي .

أنا شبابك لا غزى راسك الشيب وأنا عضيدك لو تجور الليالي .

أجيك كلي ما خشيت المصاعيب لي طبت تكفا يا يبه طاب فالي .

ولا يهمك يا كريم المواجيب يفداك حالي يا يبه والحلالي .

أبشر وذيبك يا رفيع الشرف ذيب يابوي دام تشوفني لا تبالي .

‏زانت أيام عمري شانت أيامه ما رجيت العزى من رحمة الناسي .

‏يندمل جرح القلب ماتت أحلامه بس ما اظن يبرى جرح الاحساسي .

يوم صارت ما بين القلب والهامه وش أبي بالحياة اليا انحنى راسي .


من اللي أعطاك مفتاح الضمير ويسَّر المدخال؟ جفا ولا دفا ولا وفا ولا فضاوة بَال وأنا كرهي خبال ولا عشقت أعشق بعد بخبال تفضَّلني وأنا كلّي قليل في حضرة الموّال وأنا أعرفك سخي نبع ووفي طبع وكريم خصال خفيف النفس، لكن ماتشيل إلّاحمول ثقال إذا إنه زان لك ردّي فهذي غاية الآمال .

على جرحٍ حسبت إنّي سترت عن البشر نزفه! تجيني مثل سيفٍ يا ثقل حدّه ويا رهفه ولا أعرف الوسط بين الحلول ولا لها صرفه إلى منك هميته وانتثر في دفترك تحفه وصبرك صعب أحد مايعرفك ويحاول يعرفه ندوّر عندك ليا من بغينا للصبر سلفه وإذا ما زان لك فاحلم عليه وسامحه واعفه .

على جرحٍ حسبت إنّي سترت عن البشر نزفه! تجيني مثل سيفٍ يا ثقل حدّه ويا رهفه ولا أعرف الوسط بين الحلول ولا لها صرفه إلى منك هميته وانتثر في دفترك تحفه وصبرك صعب أحد مايعرفك ويحاول يعرفه ندوّر عندك ليا من بغينا للصبر سلفه وإذا ما زان لك فاحلم عليه وسامحه واعفه .

‏وطن يسعد صباحك يا وطنّا والعمار فداك تباكرك الرعود وينثني لك غصن بارقها .

وطن يسعد مساك الشمس ما غابت تبي فرقاك تعدت للمغيب تعلّمه عن طيب مشرقها .


في ليلة هادية، تحت هالنجم اللي كأنّه شامة تزين وجه القمر، وحول شبة النار، هواجيسي معي، حكايات الزمن تطري، وغياب اللي رحل عنّا يزوِّد عتمة الرّوح، يواسيني الصدى، أسرح، توديني رياح الوقت، وأنسى إنّي لوحـــــــدي…


-    ومِن يقول إنّك لحالك يا فهد؟


التفت، هالصوت… ياااه، أعرفه كثر ما أعرف نفسي…


-    مساعد؟


والتفت إلّا هو!


-    إيه مساعد… مساعد اللي قالك:

تعبت من القصيد .. من الجروح .. من انتظار طال تعبت استقبل طعون الزمن .. واربت على كتفه تعبت من الكلام .. من السكوت اللي يهدّ الحال تعبت أكثر من الحزن الذي .. ما ينتهي عزفه ….تعبت أرسم حروفي شمس .. وألمح بالوجيه ظلال بعض ناسٍ .. تعرف النور .. بس تقول ما تعرفه ….تــــــعـــبـت وقــــلـت كـل اللـي أظـنّـه "يـا فــهـد" يــنــقــال تعبت أبغى ألقط أنفاسي .. إذ لا بد من وقفه .

-    فَهَد: يا صاحبي.. نسيت وش قلت لك وقتها؟


.مساعد: ما نسيت، لكن بعض المرات الهواجيس تطري بثنايا البال..


-    فَهَد: قلت لك وقتها:










-   مساعد: صح لسانك يا رفيق الدرب، ومِن اللي ما يقبل لك رد؟


-((فَهَد: وإنت يا صاحبي لك فهالقلب، وربّي شاهدٍ لهفة..

ما ودك تسمعنا شي من أشعارك؟ تراني فاقدٍ صوتك.


-    مساعد: إنت آمر بس يا فهد.


-    فَهَد: قبل كم يوم كان ٢٣ سبتمر، تذكرتك،

تذكرت أبياتك اللي تقول…


-    مساعد: اللي قلت فيها:





.فَهَد: إي بالله، صح لسانك يا رفيقي، تعال اجلس، ترى ما ….يزين الشعر إلّا حول هالشبة.


-    مساعد: إييييه، يقولك:



-    فَهَد (بضحكة): أنا سبب همك؟


-    مساعد: لا، لكن هالقمرا وشبة النار تخلّي الهواجيس تهطل

….على البال مثل زخ المطر..


-    فَهَد: المطر، ترى الوَسْم جاي، وإنت قد قلت…


-    مساعد: قلتها في الرياض، إيييه يالرياض:

 

-    فَهَد: بالحضن.. صح لسانك.


-   مساعد: صح بدنك، ذكرتني بوالدي الله يرحمه، يوم علق على كتفي نجمة العز.

إيييه كيف الأيّام تمر وتترك في حلاها المر… مابقى منها إلّا المفارَق.


-    فَهَد: تذكر أيّام الملز؟ شارع جرير… 


-    مساعد (بتنهيدة): أذكر…


-    فَهَد: أبوك كان شيخ يا مساعد، شيخ من الشيوخ الكبار.


-    مساعد: وهقوته فيك كانت كبيرة والله يا فهد.


-    فَهَد: إي بالله إنّه كان أبوي الثاني…


-    يتنهد مساعد ويقول:

 

-    فَهَد: يا جعله في الجنة.


-    مساعد: ووالديك يا فهد.

….السوالف معك تزيح الهم من القلب…


-    فَهَد: كأنّك تذكرت أبيات في بالك؟


-    مساعد: إي بالله إنّك صادق… يقول:


-فَهَد: يسلم راسك.. يا سيف الشعر.. يسلم راسك، إلّا وش سالفة اللقب هذا؟ تذكر؟


-   مساعد: وراسك يا رفيق الدرب، مدري… يمكن لأنّي نشرت لي ديوان اسمه سيف العشق، والناس ما تحب الألقاب الدافية، الناس تحب اللقب يكون له صدى في النفس.


-    فَهَد: تدري، ودّي أسمع منك قصيدة سيف العشق.


-    مساعد: ليه، ما معك ديواني يا فهد؟


-  فَهَد: إلّا هو موجود، وأبشرك ترى طبعوه بنسخة جديدة، طبعته مكتبة ضِفة، وهذا هو معي، لكن مِن عنده مساعد وصوت مساعد مايفوته…

 

صحيت، وعيت لعتمة السما، لا ضو، لا نار، كل ما حولي ظلام…تنهدت، دمعت عيني، ناظرت الديوان ثم قلت:

الله يرحمك يا مساعد، الله يرحمك يا رفيق الدرب.

‏وطن يسعد صباحك يا وطنّا والعمار فداك تباكرك الرعود وينثني لك غصن بارقها وطـن يـسـعـد مـسـاك الـشـمـس مـا غـابـت تـبي فرقاك تعدت للمغيب تعلّمه عن طيب مشرقها .


Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.